Stephen Joyce at AHIC 2017

تعاظم أهمية الفرص الاستثمارية في سوق فنادق الفئة المتوسطة في الشرق الأوسط

دبي، الامارات العربية المتحدة، أبريل 2017: أكد خبراء الصناعة الفندقية من المنطقة والعالم أن عوامل متعددة تجعل من الاستثمار في سوق فنادق الفئة المتوسطة في الشرق الأوسط استثمارًا جذّابًا، وسيناقش  المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2017  مجالات الاستتثمار الفندقي في الفترة من 25 ولغاية 27 أبريل الجاري في فندق مدينة جميرا بدبي

وقال جوناثان ورسلي، رئيس مجلس إدارة شركة “بينتش ايڤنتس” والمؤسس المشارك للمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي قبيل انعقاد المؤتمر الذي يعتبر المنصة السنوية لتبادل المعارف والتواصل في مجتمع المستثمرين في قطاع الضيافة: “اجتمعت عوامل الظروف الاقتصادية التي تؤثر على الإنفاق الاستهلاكي ومعادلة العرض والطلب حاليًا في العديد من أسواق الشرق الأوسط – المشبعة بالفنادق والمنتجعات الفاخرة ولكنها لاتزال بحاجة لمشاريع فنادق الفئة المتوسطة – لتشجع المستثمرين على استكشاف إمكانات الفنادق متوسطة المستوى”.

وأضاف: “في نقاشاتنا مع المالكين والمشغلين، تبيّن أن فنادق الفئة المتوسطة تمثل الفرصة الاستثمارية الرئيسية في عام 2017. ولذلك السبب، خصصنا جلستين حواريتين في المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي لهذا الموضوع:  “المناخ الاستثماري يستعد لسوق الفئة المتوسطة” في 26 أبريل و”الفنادق الراقية هي الفخامة الجديدة” في 27 أبريل”.

وأشار ورسلي إلى أن “توسيع سوق فنادق الفئة المتوسطة كان موضوعًا ساخنًا ضمن فعاليات المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي، ولكن النموذج الاستثماري الواقعي والفعّال حاليًا – لانخفاض تكاليف التطوير – ونتيجةً للسيولة المصرفية وتقلب أحوال الأسواق وحذر جهات الإقراض – يجعل سوق فنادق الفئة المتوسطة الاختيار المفضل بالنسبة للمستثمرين. ونتطلع لنقاش متعمق يستكشف المقاربة الحالية بنظرة طويلة الأمد، آخذًا بعين الإعتبار عناصر التكلفة واستراتيجية الأسعار والعوائد”.

وقالت هالة مطر شوفاني، رئيس شركة اتش ڤي اس (HVS)، الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي شركة راعية للمؤتمر، أن تحليل الفجوة السوقية الذي قامت به شركتها المتخصصة في صناعة الضيافة العالمية أبرز “الحاجة لفنادق إضافية بأسعار معقولة في معظم الأسواق الرئيسية المتميزة ببنيتها الفندقية المتقدمة مثل دبي وأبو ظبي والدوحة وجدة والرياض”.

وأضافت: “يؤكد تحليل المعدلات السعرية الذي يغطي كامل السوق أهمية فرص تطوير فنادق الفئة المتوسطة والخدمات المحدودة والتي تتطلب استثمارات محدودة وتقدم عوائد أعلى من الفنادق والمرافق التقليدية الراقية”.

وحسب شركة اس تي آر (STR) المتخصصة في البيانات والأبحاث وهي احدى رعاة الحدث، هناك40,231  غرفة في فئة سلسلة الفخامة في منطقة الشرق الأوسط و60,909  غرف في فئة السلسلة العليا للفنادق الراقية، مقارنة بـ 17,914  غرفة في السلسة العليا لفنادق الفئة المتوسطة و15,991  غرفة في سلسلة  فنادق الفئة المتوسطة، وهذه بيانات تم جمعها في الأول من يناير 2017.

وبالنظر إلى خطط البناء التي أبرزتها شركة اس تي آر (STR)، هناك 12,571 غرفة قيد الإنشاء في فئة سلسلة الفخامة و2,897  غرفة قيد الإنشاء في سلسلة فنادق الفئة المتوسطة. وسيكشف روبن روسمان، المدير التنفيذي لشركة اس تي آر (STR) عن أحدث البيانات الخاصة بعدد الغرف الحالية وظهور الفنادق الجديدة في المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي.

وقال باسكال غوڤين، الرئيس التنفيذي للعمليات، الهند والشرق الأوسط وأفريقيا في مجموعة فنادق إنتركونتيننتال، أن هناك دائمًا حاجة للفنادق الفاخرة في المنطقة، لكن الشركة تركز على فنادق الفئة المتوسطة “من أجل رأب الفجوة في السوق”.

وأضاف: “من الواضح أنه في فئة الفنادق الفاخرة، تكون التكاليف الرأسمالية عالية والعائد على الاستثمار ليس مرتفعًا و/أو فوريًا بالضرورة. وبالمقارنة، يتميز تأسيس فنادق الفئة المتوسطة بالنفقات الرأسمالية المنخفضة وتوفير عائد مرتفع على الاستثمار في فترة زمنية أقصر. ونظرًا لعدم وجود فنادق تتميز بجودتها من الفئة المتوسطة في الأسواق، يمكن تحقيق العوائد في فترة زمنية أقصر”

وعلق إيلي يونس، نائب الرئيس التنفيذي والمدير الأعلى للتطوير في مجموعة كارلسون ريزيدور الفندقية، وهي راعي بلاتيني للمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي، بقوله أن الحاجة للتوازن تبرر النمو في المعروض الجديد في فنادق الفئة المتوسطة. لكنه أوضح أنه “عندما ننظر إلى ديناميكيات هذه الفئة الخاصة ونموذجها الاستثماري، نرى أن عامل العوائد هو الهدف الرئيسي. ولكي تبقى العلامات التجارية في فنادق الفئة المتوسطة جذّابة بالنسبة لمجتمع المستثمرين، يجب أن يكون بناؤها أرخص نسبيًا وتصميمها ذو كفاءة مع الحد الأدنى من أعداد العاملين في مواقع منفصلة عن التعامل المباشر مع ضيوف الفندق. وعلى نفس الدرجة من الأهمية، يجب أن يُترجم هذا التصميم المتواضع والمتميز بالكفاءة إلى انخفاض في تكاليف التشغيل وتوليد الربحية العالية – وهذان عاملان يقودان إلى تحقيق العوائد العالية وبالتالي إلى اهتمام أعلى من قبل المستثمرين نظرًا إلى أن هدفهم الجوهري يتمثل في تحقيق العائد على الاستثمار”.

وصرح رامي مكرزل، نائب رئيس عمليات التطوير والاستحواذ لمجموعة لوڤر الفندقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي يتحدث في جلسة فنادق الفئة المتوسطة ضمن فعاليات المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي: “تسعى الهيئات السياحية إلى تأسيس وجهات أكثر استدامة، ولذلك، هناك حاجة كبيرة لفنادق الفئة المتوسطة من أجل اجتذاب أعداد أكبر من الزوار وتحقيق عائدات أعلى من قطاع السياحة والسفر”.

“كما تسعى الشركات والسلطات الحكومية إلى ايجاد حلول ذات فعالية أكبر في التكلفة لاقامة العاملين فيها، ما يؤكد التركيز على توفير فنادق تتميز بماركاتها وجودتها وأسعارها المعقولة. ولا يمكننا التقليل من أهمية تقديم اختيار معقول التكلفة لزيارات السياح القادمين بغرض الترفيه والمجموعات السياحية والزوار من مسافري الترانزيت”.

وبالنسبة للمستثمرين، يرى مكرزل أن المنافع تتمثل في انخفاض تكاليف التشغيل وأعداد الموظفين وتحقيق الربحية العالية، إلى جانب تحقيق العائد على الاستثمار بشكل أسرع.

“إذا كان التصميم جيدًا ومع علامات تجارية ذات خبرة في فنادق الفئة المتوسطة، يمكنك أن تتوقع مساحات فعالة ومركزة. ويكون اجمالي الأرباح التشغيلية عادةً أعلى بعشرة وحتى عشرين نقطة مئوية مقارنةً بالفنادق الراقية”.

ومن المجموعات الفندقية الرائدة في فئة الفنادق الاقتصادية والمتوسطة في الشرق الأوسط فنادق أكشن ش.ع.م، والمدرجة في سوق الاستثمارات البديلة بسوق الأوراق المالية في لندن، وتمتلك وتدير حاليًا 12 فندقًا وتتعاون مع مشغلين مثل فنادق أكور وآي اتش جي (IHG) و مجموعة اللوڤر الفندقية بعلامات تجارية مثل ايبيس، هوليداي ان وتوليب ان التي تدير فنادقها.

وقال ألين ديبير، الرئيس التنفيذي لفنادق أكشن ش.ع.م: “كسبنا خبرات كبيرة في هذا القطاع، ونعمل على ضمان أن تكون فنادقنا مصممة ومبنية بشكل فعّال وأن تُدار بطريقة تحقق ربحية مبكرة ومرنة. إننا نركز على توفير استثمارات جذّابة لمساهمينا”.

أضاف ديبير أن فئة الفنادق الاقتصادية والمتوسطة تعتبر استثمارًا جذّابًا، ولكن، “هناك عقبات كبيرة أمام الدخول في أسواق الشرق الأوسط بسبب القيود المفروضة على الملكية والامتثال للقوانين المحلية والقدرة على الحصول على الأراضي في المواقع الممتازة”.

“يمثل الموقع المناسب أمرًا في غاية الأهمية لنجاح أي فندق، والحصول على مواقع متميزة أمر صعب إلا إذا كانت لديك العلاقات المناسبة. تقود فنادق أكشن تطوير الفنادق الاقتصادية والمتوسطة في المنطقة من خلال خبرات وعلاقات مجلس إدارتها والتزامنا المبكر بهذا القطاع، ما يمنحنا قدرة الوصول إلى جميع المواقع المميزة في المقاصد الرئيسية. بالإضافة إلى ذلك، نتمتع بالامكانات العملية كمُلّاك حيث ندرك أهمية العمل بفعالية في كل مرحلة من مراحل المشروع، من مرحلة التصميم إلى مرحلة هندسة القيمة ثم العمليات التشغيلية، وهذه أمور تضمن أن تكون جميع عناصر المشروع متناغمة وأن يحقق كل فندق عوائد مجزية”.

كما أن هناك فرصة للمشغلين والمالكين لتأسيس علامات تجارية لرأب الفجوة في السوق، مثل فنادق روڤ، وهي مشروع مشترك بين إعمار العقارية ومراس، وتنتشر في 10 مواقع في دبي، وكذلك مسك من شركة شذا.

وقال كريس نيومان، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة إعمار للضيافة، الراعي للمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي: “تستفيد مجموعة إعمار للضيافة من هذه الفرصة من خلال فنادق روڤ، حيث نركز على تقديم خبراتنا الحصرية الأصيلة لزوارنا. ويمثل نهجنا في تمييز العلامة التجارية من خلال تشكيل مزايا متفردة أمرًا في غاية الأهمية.  وكجهة تشغيلية، يتحتم علينا تحديد وتشكيل مكانة جديدة في السوق لا تستند إلى مجرد السعر المناسب. ففنادق روڤ، على سبيل المثال، صممت كموقع اجتماعي وثقافي للزوار من عشاق الاستكشاف من دول العالم المختلفة”.

أما كريستيان نادر، نائب الرئيس لتطوير الأعمال، الشرق الأوسط وأفريقيا، في فنادق كمبينسكي ومجموعة فنادق شذا، والمتحدث ضمن فعاليات المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي، أن الشركة تشهد اهتمامًا متواصلًا بفنادق الفئة المتوسطة وفئة الفنادق الراقية وخاصة في المملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف: “منذ تدشين علامتنا التجارية الجديدة )مِسك( من فئة الأربع نجوم من شركة شذا في أبريل 2016، وصلنا عدد كبير من الاستفسارات من المستثمرين المهتمين بها، ما يعكس التحوّل في سلوك السوق وشهية الاستثمار وتوقعات العوائد. تشبعت العديد من الأسواق بالفنادق من فئة خمس نجوم والفنادق الفاخرة، وقد أصبح التنويع في فئات الفنادق أمرًا ضروريًا”.

يجمع المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2017 أكثر من 700 شخص من مُلّاك الفنادق والمستثمرين والمطورين والمشغلين والاستشاريين والخبراء من الشركات والمؤسسات المهنية لمناقشة مناخ الاستثمار الفندقي على خلفية محفزات عالمية للتغيير وبيئة الاقتصاد الكلي.

وسيتضمن المؤتمر جلسات نقاشية تحمل العناوين التالية: “محفزات عالمية من أجل التغيير”، “توقعات الاقتصاد الكلي لصناعة الضيافة في الشرق الأوسط.”، “هل تحتاج لعلامة تجارية عالمية؟”، “من الألف إلى الياء في عملية لتغيير هوية فندقك”، و”أفكار لدول مجلس التعاون الخليجي”.

وستناقش جلسات خاصة بالمستثمرين في صناعة الضيافة مسائل مهمة مثل العمليات الفندقية التي لاتحمل اسمًا تجاريُا، وإدارة الأصول، والنماذج البديلة للاستثمار، وكيفية الخروج من العقود، وعمليات الاستحواذ في الخارج، والعمل مع المطورين العقاريين وتحقيق العائد على الاستثمار في استثمارات مشاريع الأطعمة والمشروبات.

يتوفر البرنامج كاملًا لفعاليات المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي على الرابط الالكتروني هنا

للقيام بالتسجيل  وللمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني: www.arabianconference.com

 

لمزيد من المعلومات عن المادة التحريرية، الرجاء الاتصال بـ:

فرانسيس بارتون

مديرة العلاقات الإعلامية

ان2 للاستشارات

Frances@in2consulting.com

+971 4 455 8499

+971 50 650 3900

ملاحظات للمحررين:

 

نبذة عن “بينتش ايڤنتس” (Bench Events)

تتمتع شركة بينتش ايڤنتس والمتخصصة بتنظيم الفعاليات العالمية بسجل عريق ونجاحات مميزة في تنظيم مؤتمرات ومنتديات عديدة في مجال الاستثمار الفندقي الفاخر في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

وتشمل المؤتمرات السنوية الرائدة في الأسواق  مؤتمر الإستثمار الفندقي العربي (AHIC) بدبي، الآن في عامه الثالث عشر، ومنتدى الاستثمار الفندقي في أفريقيا (AHIF)، ومؤتمر الاستثمار الفندقي والسياحي في آسيا (AHTIC) الجديد، والقمة في لندن ومؤتمرات الاستثمار الفندقي والسياحي في أمريكا اللاتينية (SAHIC).

كما تضم مجموعة بينتش ايڤنتس الواسعة من الفعاليات المنتدى العالمي للاستثمار في المطاعم (GRIF) بدبي، ومؤتمر (AviaDev) لترويج السياحة وتعزيز النقل الجوي مستقبلًا في أفريقيا.

وتسعى بينتش ايڤنتس إلى تحقيق الازدهار من خلال تسهيل آليات النمو وتعزيز التواصل والفكر القيادي في صناعة الضيافة على المستوى العالمي.  www.benchevents.com

 

نبذة عن ميد (MEED)

ميد (MEED) علامة تجارية إعلامية بارزة للإدارة العليا، تشمل الاشتراك في “ميد بزنس ريڤيو” وموقعها الإلكتروني، www.meed.com، اضافة إلى تنظيم جوائز ميد لجودة المشروعات، والمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي AHIC، و اينوڤيشن لايڤ! كما تعمل مع العملاء على المحتويات والفعاليات وأحداث البث والعروض الرقمية المميزة . ولدى ميد أيضًا كيانين قيمين هما “مشاريع ميد” (MEED Projects) وميد انسايت (MEED Insight).  وتعتبر “مشاريع ميد” (MEED Projects) القاعدة الريادية في الشرق الأوسط لتتبع البيانات، أما ميد انسايت (MEED Insight) فتقدم الأبحاث المتخصصة والتحليلات المتعمقة. تأسست ميد عام 1957 وأصبحت منذ ذلك الحين جزءًا لايتجزأ من عملية تقديم المعلومات والأخبار والبيانات الخاصة والتحليلات في عالم الأعمال حول اقتصادات الشرق الأوسط وأنشطة المنطقة. www.meed.com

 

 الرعاة

تضم قائمة رعاة المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2017: جزيرة المرجان، مجموعة فنادق ريزيدور، مجموعة جميرا، وكتارا للضيافة كرعاة بلاتينيين، فنادق أكور، مجموعة إعمار للضيافة، هيلتون، آي اتش جي (IHG) (مجموعة فنادق إنتركونتيننتال)، ماريوت انترناشونال، مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، كلوب ميد، مجموعة فنادق ويندهام، الوكالة الوطنية لتنمية السياحة في المغرب، (SMIT)، آي اف اي للاستثمارات الفندقية، فنادق ومنتجعات واندا، تشويس هوتيلز انترناشونال ودبي باركس أند ريزورتس كرعاة ايميرالد،  وفنادق أكشن، الكمال انترناشونال، وبيروين لايتون بيزنير بي ال بي ، اتش ڤي اس، مجموعة لانغام للضيافة، سهل حشيش، فنادق وقصور ومنتجعات وسفاري تاج، فنادق ميليا انترناشونال، مجموعة لوڤر الفندقية، جامعة مودل دبي، شذا للفنادق و اس تي آر (STR)، كولييرز انترناشونال، رويا انترناشونال، اس اس اتش (SSH)،  فنادق ومنتجعات موڤينبيك، برايس ووترهاوس كوبرز (PwC)، غينا للعقارات، كيزنر انترناشونال، مجموعة انسيجينيا ورلدوايد، ال اكس اي (LXA) وبالاڤي دين انتيريورز كرعاة ذهبيين.